دكتور سعيد حمود الزهراني
من كبار أعضاء المنتدى
التسويق في القرن الواحد والعشرون
إن التسويق يعتبر أحد أهم الوظائف في منظمات الأعمال المعاصرة التي قد تؤدي إلى نجاح أو فشل المنظمة في ممارستها لأعمالها. ويعتبر حلقة الوصل الرئيسية بين المنظمة والجمهور المحيط بها وخاصة العملاء الذين يستهلكون منتجاتها من سلع وخدمات. إن معظم اقتصاديات دول العالم تشهد الآن تطورات وتغيرات سريعة جداً وخاصة ثورة الانترنت وتكنولوجيا الاتصالات وحركات التكتلات الاقتصادية بين الشركات العملاقة والدول ذات الاقتصاديات المؤثرة في الاقتصاد العالمي. إن هذه التطورات العالمية تجعل الشركات المعاصرة بحاجة ماسة لتبني التسويق كفلسفة ومنهاج عمل من أجل تحقيق اهدافها الاستراتيجية بعيدة المدى. وعليه، إن الأساس الذي يحدد بقاء الشركة ووجودها في السوق هو قدرتها على إشباع حاجات ورغبات عملائها بشكل أفضل من المنافسين الآخرين مما ينعكس على قدرتها في تحقيق أهدافها الاستراتيجية وخاصة البقاء والاستمرار في السوق. وعليه فإن التسويق هو الوظيفة الأقدر على فهم حاجات ورغبات العملاء في السوق وبالتالي العمل على تصميم كافة أنشطة وعمليات الشركة من أجل إشباع تلك الحاجات والرغبات بشكل أفضل من المنافسين الآخرين.
إن أحد التعاريف الحديثة في التسويق هو أنه العملية التي تتضمن تحديد وإشباع حاجات ورغبات العملاء بشكل أفضل من المنافسين الآخرين من أجل تحقيق أهداف الشركة الاستراتيجية. ولكن أن نجاح الجهود التسويقية في أية شركة يعتمد بالدرجة الأولى على مقدار تبني الإدارة العليا للتسويق وعلى أعلى المستويات الإدارية كفلسفة ومنهاج عمل في أداء كافة أنشطة وعمليات الشركة. وهذا يتطلب وجود التسويق كنقطة ارتكاز لأي توجه إستراتيجي في الشركة نظراً لقدرته على تحقيق أهدافها الاستراتيجية.
إن كافة مداخل إدارة الجودة ركزت وبشكل كبير على العميل كنقطة إرتكاز لنجاحها الى أن وصلت لادارة الجودة الشاملة وإعادة هندسة الانشطة والعمليات. حيث أن أول خطوة من خطوات تخطيط الجودة هي العمل على تحديد العملاء المحتملين من أجل اشباع حاجاتهم وتلبية متطلباتهم. فالعميل هو أي شخص أو مؤسسة تتأثر بعملية إنتاج منتج معين أو تقديم خدمة معينة وهذا هو نقطة تركيز هذا المحور من برنامج مدير الجودة العربي المعتمد.
إن نقطة ارتكاز الجهود التسويقية والبيعية يجب أن يكون العميل بالاستناذ الى الركائز التالية:
1. فهم حاجات ورغبات العملاء.
2. تحديد حاجات ورغبات العملاء بدقة.
3. إرضاء العملاء من خلال حاجاتهم.
4. تقديم سلع أو خدمات ذات قيمة للعميل.
5. المتابعة ، المتابعة ، المتابعة.
6. التحسين ، التحسين، التحسين.
إن التسويق يعتبر أحد أهم الوظائف في منظمات الأعمال المعاصرة التي قد تؤدي إلى نجاح أو فشل المنظمة في ممارستها لأعمالها. ويعتبر حلقة الوصل الرئيسية بين المنظمة والجمهور المحيط بها وخاصة العملاء الذين يستهلكون منتجاتها من سلع وخدمات. إن معظم اقتصاديات دول العالم تشهد الآن تطورات وتغيرات سريعة جداً وخاصة ثورة الانترنت وتكنولوجيا الاتصالات وحركات التكتلات الاقتصادية بين الشركات العملاقة والدول ذات الاقتصاديات المؤثرة في الاقتصاد العالمي. إن هذه التطورات العالمية تجعل الشركات المعاصرة بحاجة ماسة لتبني التسويق كفلسفة ومنهاج عمل من أجل تحقيق اهدافها الاستراتيجية بعيدة المدى. وعليه، إن الأساس الذي يحدد بقاء الشركة ووجودها في السوق هو قدرتها على إشباع حاجات ورغبات عملائها بشكل أفضل من المنافسين الآخرين مما ينعكس على قدرتها في تحقيق أهدافها الاستراتيجية وخاصة البقاء والاستمرار في السوق. وعليه فإن التسويق هو الوظيفة الأقدر على فهم حاجات ورغبات العملاء في السوق وبالتالي العمل على تصميم كافة أنشطة وعمليات الشركة من أجل إشباع تلك الحاجات والرغبات بشكل أفضل من المنافسين الآخرين.
إن أحد التعاريف الحديثة في التسويق هو أنه العملية التي تتضمن تحديد وإشباع حاجات ورغبات العملاء بشكل أفضل من المنافسين الآخرين من أجل تحقيق أهداف الشركة الاستراتيجية. ولكن أن نجاح الجهود التسويقية في أية شركة يعتمد بالدرجة الأولى على مقدار تبني الإدارة العليا للتسويق وعلى أعلى المستويات الإدارية كفلسفة ومنهاج عمل في أداء كافة أنشطة وعمليات الشركة. وهذا يتطلب وجود التسويق كنقطة ارتكاز لأي توجه إستراتيجي في الشركة نظراً لقدرته على تحقيق أهدافها الاستراتيجية.
إن كافة مداخل إدارة الجودة ركزت وبشكل كبير على العميل كنقطة إرتكاز لنجاحها الى أن وصلت لادارة الجودة الشاملة وإعادة هندسة الانشطة والعمليات. حيث أن أول خطوة من خطوات تخطيط الجودة هي العمل على تحديد العملاء المحتملين من أجل اشباع حاجاتهم وتلبية متطلباتهم. فالعميل هو أي شخص أو مؤسسة تتأثر بعملية إنتاج منتج معين أو تقديم خدمة معينة وهذا هو نقطة تركيز هذا المحور من برنامج مدير الجودة العربي المعتمد.
إن نقطة ارتكاز الجهود التسويقية والبيعية يجب أن يكون العميل بالاستناذ الى الركائز التالية:
1. فهم حاجات ورغبات العملاء.
2. تحديد حاجات ورغبات العملاء بدقة.
3. إرضاء العملاء من خلال حاجاتهم.
4. تقديم سلع أو خدمات ذات قيمة للعميل.
5. المتابعة ، المتابعة ، المتابعة.
6. التحسين ، التحسين، التحسين.